النفط يقترب من 120 دولاراً للبرميل وسط توقعات باستمرار صعوده

النفط يقترب من 120 دولاراً للبرميل وسط توقعات باستمرار صعوده

لقد تم ارتفاع المستويات القياسية الخاصة بالنفط وقد واصل الأشخاص المشترون للنفط بعد أن تم غزو أوكرانيا تجنب الخام الروسي.

أوبك + التي تنضم لها العديد من الدول التي تقوم بتصدير النفط (أوبك) وخاصة حلفائها وعلى رأسهم دولة روسيا، ومنظمة الدول التي تقوم بتصدير النفط قامت ببذل كل جهدها لك هل الحرب التي بدأت من خلال أحد الأعضاء الأساسيين والرئيسيين.

قد وصل الخام الأميركي للنفط إلى ١١٤.٩٩ دولار لكل برميل من النفط وذلك كان صباح يوم الخميس وهذا يعتبر من أعلى المستويات خلال أربعة عشر عام.

أسعار برنت قد ارتفعت في شهر مايو إلى ١١٩.٣٠ دول لكل برميل ويعتبر ذلك من المستويات العالية منذ شهر مايو وكان عام ٢٠١٢.

تم صعود العقود الآجلة الخاصة بالبنزين في نايمكس إلى ٣.٤٥٥١ دولار وذلك الغابون الواحد ويعد ذلك أعلى المستويات منذ عام الفين واحدى عشر وسنعرف على المزيد من الأخبار من خلال موقع فوركس صح.

الغزو والحرب التي حدثت قد أثارت الكثير من المخاوف التي تتعرض لها الإمدادات وذلك عن طريق الأسواق الخاصة بالسلع من الطاقة للحبوب، وقد دفع ذلك كل المستهلكين ومن ضمنهم الصين للبحث عن كل المواد الخام في ما أنحاء العالم.

الأشخاص المشترون واصلوا التجنب من شراء الخام الروسي من النفط وذلك خلال محاولتهم لكي يتغلبوا على كل العقوبات المالية التي تم فرضها على دولة روسيا.

بعض المندوبون من (أوبك) وهم مندوبون لوكالة (بلومبيرغ) قالوا إن المجموعة التي كانت تتمسك بالزيادة في الإنتاج الذي يبلغ أربعمائة ألف برميل كل يوم.

كان من المقرر أن يتم إجراء ذلك في شهر أبريل وتم اختتام الاجتماع في يوم الأربعاء وكان ذلك وقت مناسب وقياسي يبلغ ثلاثة عشر دقيقة فقط لا غير.

وزير الطاقة المكسيكي ( روسيو ناهلي) قد حاول أن يثير الموضوع الخاص بدولة روسيا، لكن مجموعة من الأعضاء الآخرين الذين يتواجدون في التحالف قد انتقلوا إلى مسائل أخرى بشكل سريع بدون أن يحدث أي مناقشات، هذا التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.

تم التحذير من خلال وكالة الطاقة الدولية لأن أمن الطاقة العالمي معرض إلى بعض التهديدات، ويحذروا أيضاً من أن الإفراج الطارئ الذي حدث لكل الاحتياطي من النفط الخام عن طريق الولايات المتحدة وغيرها من الدول لم يقوم بفعل الكثير لكي تهدي مخاوف الأسواق.

قامت الولايات المتحدة وكل حلفائها بالامتناع عن فرض أي عقوبات على الصادرات الخام الروسي وهذا الامتناع يحدث حتى وقتنا الحالي بسبب بعض المخاوف والقلق بشأن التأثير في حدوث ارتفاع أسعار الطاقة على جميع المستهلكين.

أكد كبير محللي السلع (كيم كوانغ راي) الذي يعمل في شركة سامسونج فيوتشر أنه يوجد مجموعة من المخاوف الحقيقية من أن يحدث أي ضغط في العرض لو تدهورت الأوضاع في أوكرانيا فمن الممكن أن يحدث ارتفاع آخر.

إدارة بايدن قالت يوم الأربعاء بأنها تقوم بالسعي لحدوث تقويض لمكانة دولة روسيا وذلك منتج رئيسي وأساسي للنفط بالإضافة إلى الغاز الطبيعي عن طريق التقييد لكل الصادرات الخاصة بالتكنولوجيا والتي تتعلق بقطاع الطاقة.

شركات النفط الكبرى العالمية قامت بالتعهد بأنها سوف تخرج من دولة روسيا بما في ذلك شركة (بريتش بيتروليوم وشل وايكسوم موبيل ).

الاسهم الآسيوية قامت بالارتفاع وذلك يوم الخميس بعد التصريحات الخاصة الأميركي (جيروم باول) وهو رئيس المجلس الاحتياطي الفدرالي.

قام جيروم باول بالإعلان عن الارتفاع الذي يحدث للفائدة بالتدريج والتي تحدث لمكافحة التضخم ذلك يعد أمر ممكن بالرغم من ارتفاع الأسعار للنفط مع الاستمرارية في حدوث النزاع في أوكرانيا والذي يسبب مجموعة من الاضطرابات في أسواق الطاقة.

بروضة طوكيو للأوراق المالية فتحت يوم الخميس على الارتفاع، وقد تم التسجيل لارتفاع نسبته ٠.٨٨ بالمئة عن طريق مؤشر نيكاي، مؤشر توبيكس الأوسع قد كسب نسبة ١.١٥ بالمئة.

البورصات الصينية قامت بالبدأ في الجلسات الخاصة بها وكانت هذه الجلسات على ارتفاع نسبته ٠.٣٤ ٪ وهذا الارتفاع في (شنغهاي) والارتفاع في (شينزين) كانت نسبته ٠.٣٦٪.

الغزو الروسي قام بالتشكيل لضربة لجميع الأصول في كل المجالات وذلك بسبب حالة من حالات عدم اليقين. التصريحات التي أعلن عنها باول والتي تحدث فيها عن كل الخطط الخاصة بالتشديد في السياسة النقدية يوم الأربعاء قد أثارت البعض من حالات الامل.

باول قد قال لكل أعضاء الكونغرس أنه يقوم بتأييد الوتيرة المعتدلة في الأسعار وارتفاعها.

بالإضافة إلى أنه لو تبين بأن التضخم الذي يحدث أكبر فسوف يكونوا على استعداد للعمل بقوة من خلال الرفع في أسعار الفائدة لأكثر من خمسة وعشرين نقطة أساس اي ٠.٢٥ نقطة مئوية وذلك سوف يكون في أي اجتماع لاحق خلال هذا العام.

المعدلات الخاصة بالفائدة الرئيسية والأساسية تتراوح من شهر مارس لعام ألفين وعشرين بي صفر بالمئة و ٠.٢٥ بالمئة.

قام باول بالتأكيد بأنه مقتنع جدا بقدرة الاحتياطي الفدرالي أنه سوف يحدث تسوية هادئة لهذه المشكلة وأنه سوف يسيطر على هذا التضخم الأميركي بدون أن يتسبب في حدوث الانكماش.

أسواق الأسهم كانت تخشى وتقلق منذ بعض الشهور بأن يحدث أي ارتفاع من خلال الاحتياطي الفدرالي الأميركي لكل الاسعار للفائدة السائبة لكي يتم الحد من حدوث التضخم الأميركي حيث أنه يبلغ أعلى المستويات منذ ٤٠ سنة.

توقعت أسواق الأسهم منذ أن حدثت الحرب بين روسيا وأوكرانيا اي الغزو الروسي على أوكرانيا قبل سبعة أيام بالضبط بأن الزيادة سوف تكون معتدلة.

أسهم تويوتا قد سجلت أيضا الارتفاع في الأسعار بنسبة ١.٩١٪ حيث أنها تبلغ الفين سبعة وسبعين ين بالرغم من أن المجموعة اليابانية قامت بالإعلان بأن إنتاجها وكل واراداتها سوف تكون معلقة من دولة روسيا وذلك إلى وقت غير محدد.

حدث ذلك التعليق بسبب بعض الاضطراب في السلسلة الخاصة بالتوريدات المحلية التي ترتبط بالنزاع بين أوكرانيا وروسيا بالإضافة إلى العقوبات الدولية التي تحدث ضد موسكو.

الأسواق الروسية سوف تبقى هامشية وذلك للمجموعة التي قد عادت في عام ألفين وعشرين للمرتبة رقم ١ (المرتبة الأولى )  وذلك بين كل الشركات الخاصة بصناعة السيارات في كل أنحاء العالم.

بالنسبة للعملات والنفط فقد تم الاستقرار في سعر الين حيث أنه قد انخفض بشكل كبير مقابل الدولار وذلك يوم الأربعاء وفي وقت الصباح من يوم الخميس قد بلغ ١١٥.٥٤ ين للدولار وذلك مقابل ١١٥.٥٢ ين في اليوم الذي يسبقه.

سعر اليورو يبلغ ١.١١٠٢ للدولار وذلك مقابل ١.١١١٩ دولار في يوم الأربعاء.

المصدر

لدينا تاريخ طويل في إدارة الشركات والمؤسسات فيما يخص المخاطر المالية، ونعمل على تقييم أداء المحافظ المالية وزيادة الاستثمارات، أحلامك الاستثمارية معنا تصبح حقيقة .

السابق
عاجل: النفط يلامس الـ114 دولار
التالي
روبوت تداول بيتكوين يعمل بالذكاء الاصطناعي يكتشف أفضل طريقة للربح من التداولات

اترك تعليقاً