للمتداولين: إليكم أهم الأحداث المؤثرة في السوق العالمي

الأحداث المؤثرة في السوق العالمي

المستثمرون سيتطلعون إلى زيادة كبيرة من الإعلانات في الاسبوع المقبل بسبب نتائج الأرباح، وهذا بناءا على تقارير من أكبر شركات التكنولوجيا العالمية NASDAQ:AAPL،  NASDAQ:MSFT و NASDAQ:AMZN، حيث أن الشركة الأم لجوجل عندها آمال كبيرة بأن الأرباح الخاصة بالشركات القوية سوف تعزز أسواق الأسهم الأمريكية، بعد أن شهدت هزات متعددة بسبب خلفية أنباء بنك الاحتياطي الفيدرالي المتشدد.

وهذا يأتي بالتزامن الذي تنوي كلًا من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو إصدار بيانات أولية خاصة بالنمو في الربع الأول، علاوة على بيانات التضخم التي ستراقب عن كثب، وإليك الآن كل ما تحتاج إلى معرفته لِبدء أسبوعك، والتي تأتيك على النحو التالي:

اولًا أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى

نتعرف معاً على أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى عبر موقع فوركس صح، حيث أنه من المقرر أن تعلن خلال الأسبوع المقبل أكثر من 180 شركة من الشركات المدرجة في مؤشر إس آند بي 500، والتي تصل قيمتها ما يزيد عن نصف القيمة السوقية للمؤشر المعياري عن النتائج الخاصة بها، بما فيهم أكبر أربع شركات أمريكية من ناحية القيمة السوقية وهم، أبل ومايكروسوفت وأمازون والفٓابت.

 حيث أن تلك الشركات شهدت أسهمها تراجع مستمر خلال هذا العام، فقد وصلت خسارة شركة أبل حوالي 9٪، وأمازون حوالي 13٪، وألفُابت حوالي 17٪ ومايكروسوفت حوالي 18٪، فقد كانت هناك حالة من الصمت بخصوص توقعات أرباح الربع الأول، وبيع أسهم نتفليكس ادى إلى هذه الحالة بعد أن أعلنت شركة البث العملاقة عن انخفاض عدد المشتركين، وقد نتج عن زيادة تفاقم المخاوف بخصوص الأرباح التالية لشركة التكنولوجيا.

وقد ذكر مدير أبحاث إدارة الثروات جيمس راجان في دي إيه ديفيدسون إلى رويترز، بأن التوقعات منخفضة، ولكن هذا الأمر لا يعني أنها ليست مهمة. حيث أننا إن كنا نريد أن نحقق نمو الأرباح بنسبة 9٪ خلال هذا العام أو أفضل من ذلك، فإنه من الصعب أن نتخيل أننا سنتمكن من فعل هذا دون تحقيق أرباح أكثر من المتوقعة من خلال الشركات الكبرى.

ومن بين الشركات الكبرى التي ستعلن عن أرباحها خلال الأسبوع المقبل، منصات ميتا التي تمتلك الفيسبوك وشركات المدفوعات فيزا وماستركارد وشركات النفط الكبرى شيفرون وإكسون موبيل والشركات الاستهلاكية، كوكا-كولا وبيبسيكو إنك.

تداول الأن مع أفضل شركات تداول موثوقة في السعودية

p 22911k4e31

ثانياً البيانات الاقتصادية الأمريكية

بغض النظر عن الأرباح يبدو أن البيانات المتعلقة بالتضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية ستكون في بؤرة التركيز خلال الأسبوع المقبل بسبب المخاوف بخصوص ما إن كان بنك الاحتياطي الفيدرالي يستطيع عمل عملية هندسية لهبوط ناعم للاقتصاد، حيث أنه يعمل بكل قوة لكبح التضخم المرتفع.

بينما ستنشر الولايات المتحدة الأمريكية البيانات الأولية الخاصة بالنمو في الربع الأول يوم الخميس، حيث أنه من المتوقع حدوث تباطئ في الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير، والتي تصل نسبته إلى حوالي 1.1٪ بعدما وصل إلى 6.9٪ في نهاية الربع الأخير لعام 2021، حيث أن هذا حدث في بداية العام وسط تأثيرات تفشي وباء كورونا.

وسوف يتبع ذلك البيانات الخاصة بالإنتاج المحلي الإجمالي مباشرةً إعلان بياني لِمؤشر نفقات المستهلك الشخصي، حيث أنه يُعتقد بأنه هو المقياس المفضل للتضخم لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي، وقد ذكر جيروم باول رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في الأسبوع الماضي بأن الزيادة بمقدار نصف نقطة في سعر الفائدة سوف تكون مطروحة على الطاولة عندما يعقد البنك المركزي اجتماع في الثالث والرابع من شهر مايو.

كما أضاف قائلاً بأن معظم المستثمرين الذين يتوقعون ارتفاعات متسلسلة تبدأ بحوالي بنصف نقطة هم من يتفاعلون بشكل عام ومناسب مع المعركة التي يقودها الاحتياطي الفيدرالي ضد التضخم، حيث أن التعليقات التي تؤكد المسار المتوقع لسعر الفائدة أصبحت الآن أكثر مما كانت عليه خلال آخر اجتماع للمجلس الاحتياطي الفيدرالي في شهر مارس الماضي.

حيث أن الأجندة الاقتصادية تتضمن التحديثات حول ثقة المستهلك CB وطلبات السلع المعمرة ومبيعات المنازل الجديدة وطلبات إعانات البطالة الأولية ومبيعات المنازل المعلقة و معنويات المستهلكين ومؤشر مديري المشتريات في شيكاغو.

ثالثاً تقلبات سوق الأسهم

 المؤشرات الثلاثة الرئيسية لوول ستريت أنهت أسبوعها يوم الجمعة في المنطقة السلبية، حيث أن هذا يعتبر الأسبوع الثالث الذي شهدت فيه كلاً من ناسداك وإس آند بي 500 خسائر على التوالي، وهذا يأتي في الوقت التي سجل فيه مؤشر داو جونز الصناعي تراجعه للأسبوع الرابع على التوالي.

حيث وصل الانخفاض يوم الجمعة إلى حوالي 2.82 ٪ في مؤشر داو جونز، وهذا يعتبر أكبر انخفاض قد حدث له في يوم واحد منذ شهر أكتوبر من عام 2020.

فقد أصبحت التقلبات الخاصة بالتداولات المبالغ فيها من أكثر الأمور شيوعًا في الفترات الأخيرة، وقد يتكيف المتداولون بإصدار البيانات الجديدة الخاصة بالأرباح وسط العديد من المخاوف بخصوص المخاطر الناتجة عن زيادات أسعار الفائدة بشكل كبير من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وقد قفز مقياس الخوف في وول ستريت أو ما يعرف بمؤشر التقلبات CBOE يوم الجمعة، لينهي أسبوعه لأعلى مستوى له منذ 15 مارس الماضي.

وقال كبير محللي السوق في اوندا كريج إرلام خلال حديث له لوكالة رويترز، أنه من النادر جدا وهذا بناءاً على فترة عملي في هذا المجال، أن يقوم السوق بالتحرك بنسبة 2٪ في أي اتجاه من الاتجاهين وليس هناك المزيد من الإستنتاج بخصوص هذا الشأن، وأضاف خلال حديثه، بأن هذا الأمر ليس طبيعياً، ولكن هذا ما تسير عليه الأمور بالضبط منذ فترة طويلة حتى إلى يومنا هذا.

رابعًا بيانات منطقة اليورو

 منطقة اليورو تنشر يوم الجمعة بيانات إجمالي الناتج المحلي للربع الأول بالإضافة إلى نشر البيانات الأولية التي تخص تضخم أسعار المستهلكين لشهر أبريل، حيث أنه من المتوقع أن تأتي عند مستوى تصل نسبته إلى حوالي 7.4٪، وهذا يعني ارتفاع أربع أضعاف المرات السابقة تقريباً من الهدف الذي يسعى إليه البنك المركزي الأوروبي الذي بلغ 2٪.

وقد ذكرت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع الماضي، بأنه من الأرجح أن يقوم البنك بإنهاء خطة شراء السندات مع بداية الربع الثالث أو أن يقوم برفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم المتزايد قبل نهاية العام، ولكن وضع الحرب في أوكرانيا يجعل الأمور أكثر ضبابيًا أمام البنك المركزي الأوروبي بسبب مشكلات سلاسل التوريد بسبب وباء كورونا، وكذلك ارتفاع نسبة أسعار الطاقة حيث أنها تفاقمت أكثر بسبب قيام الحرب التي شكلت مجموعة من الأعباء الاضافيًة على النمو.

خامساً الأرباح الأوروبية

سوف يتم الإعلان عن أرباح الشركات الأوروبية بشكل مؤكد خلال الأسبوع المقبل، في الوقت الذي تركز فيه الشركات للتعامل مع ارتفاعات التضخم المتوقع في الربع الأول، حيث أن المستثمرين سٓيركزون بشدة على التوقعات الخاصة ببقية هذا العام ومن المقرر أن تقوم أكثر من 140 شركة بإعلان نتائجها خلال أسبوع.

 بما فيهم عملاق السلع الاستهلاكية يونيليفر بي ال سي وونيفيا بيرسدورف علاوة على البنوك الرائدة لمجموعة يو بي إس وبنك دويتشه وإتش إس بي سي وباركليز، كما أن رئيس قسم الأسهم في أموندي كاسبر المجرين، يتوقع أن تكون النتائج الخاصة بالربع الأول جيدة، ولكنها سوف تركز على الضغوط الخاصة بالأسعار وعدم اليقين الذي نتج عن أزمة الحرب في أوكرانيا.

كما ذكر كاسبر المجرين أيضاً إلى وكالة رويترز، بأنه من المهم جداً أن نفهم مدى قدرة تلك الشركات لنقل زيادة التكلفة للمستهلكين، وأضاف قائلا ماذا سيقولون عن الحجم؟ ًوماذا سيقولون عن التسعير؟ وماذا عن الهوامش المختلطة؟ وهل يمكن القول بأي شيء عن توقعات الطلب؟

المصدر

لدينا تاريخ طويل في إدارة الشركات والمؤسسات فيما يخص المخاطر المالية، ونعمل على تقييم أداء المحافظ المالية وزيادة الاستثمارات، أحلامك الاستثمارية معنا تصبح حقيقة .

السابق
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق على انخفاض
التالي
مع تفاقم أزمة أوكرانيا.. هذه سيناريوهات صعود أونصة الذهب

اترك تعليقاً